خان يونس: شهادات من جنوب قطاع غزة تكشف حجم الدمار الذي أصاب المنطقة جراء الحرب

عائلة فلسطينية تعود إلى خان يونس بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من المدينة

مصدر الصورة، رويترز

التعليق على الصورة،

عائلة فلسطينية يعود تاريخها إلى مدينة خانيونس

بدأ النازحون الفلسطينيون العودة إلى مدينة خان يونس والمناطق المحيطة بها بعد إعلان الجيش الإسرائيلي انسحابه من جنوب قطاع غزة. وتأتي محاولة إعادة الفلسطينيين بعد نزوحهم إلى مدينة رفح أقصى الجنوب، بناء على أوامر إخلاء أصدرتها إسرائيل قبل أشهر لسكان تلك المناطق.

ووقعت دمار كبير في المنازل والأبراج السكنية جراء توغل القوات الإسرائيلية و”اشتباكات عنيفة” بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المسلحة، وعلى رأسها “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة حماس. .

وفي أوائل ديسمبر من العام الماضي، تصاعدت وتيرة القصف على مناطق جنوب غزة عندما شنت إسرائيل غارات جوية مكثفة على بلدة خان يونس جنوب قطاع غزة، وأعلنت تقدم قواتها في المنطقة في 5 ديسمبر. . ومنذ ذلك الحين، تتعرض المدينة لقصف متواصل، حتى أنه ضرب مؤسسات حيوية مثل مستشفى ناصر، الذي تم قصفه في شهر مارس/آذار الماضي، بدعوى استخدامه من قبل حماس لأغراض عسكرية.

قبل الحرب، كانت المنطقة المحيطة بمستشفى ناصر مكتظة بالسكان ومليئة بالحياة والنشاط، وكانت الشوارع مليئة بالمخابز والمساجد وملعب كرة القدم المحلي. لكن صور الأقمار الصناعية التي التقطت في 3 أبريل/نيسان أظهرت مساحات واسعة من المنطقة وقد تحولت إلى أنقاض.

Leave a Comment